العلاج بالبرانا

0

 

العلاج بالبرانا
العلاج بالبرانا أسسه تشواكوك سوى ويعتمد على توجيه ونقل طاقة “البرانا ” وهى الطاقة الحيوية من المصدر إلى جسد الشخص الذي يسعى للتعافي

لماذا العلاج بالبرانا

في العصر الحديث ، صارت حياتنا مزدحمة و صاخبة جدا لدرجة أنه بالكاد يستطيع زوج وزوجة أن يجدا الوقت الكافي والفرصة لتناول الطعام أو الاستمتاع بأي من مباهج الحياه بشكل روتيني أوحتى الحصول على قدر واف من الراحة أو السكينة . اضافة الى عدم توافر الوقت او الهدوء كى يتمكن الأنسان من أن يخلد الى نفسه ويسبر أغوار ذاته .

ونتيجة لذلك ، وبسبب تسارع وتيرة الحياه اليومية بشكل محموم . فقد تأثرت بشكل عميق مستويات ارتقائنا العقلية والعاطفية والجسدية بل وتعرضها للتراجع على نحو كبير ما يمثل ضررا جسيما لصحة الأنسان.

العلاج بالبرانا يعيد للانسان طاقته المفقودة 

يعتقد الكثيرون أن الحصول على الصفاء النفسي والانسجام الداخلي صاروا شيئا صعب المنال أو هو فقط ممكن لبعض الأشخاص دون غيرهم . لكننا هنا نحمل لهم البشرى بأن هذا ممكن جدا في الحقيقة. اذ تضمن تقنيات العلاج بالبرانا أو بالطاقة الحيوية أن يتمكن أي انسان من استعادة الطاقة الحيوية المفقودة التي يحتاجها جسمه وبالتالي يستطيع أن يعمل ويحيا حياه أفضل وأكثر بهجه و سعادة .

بداية تأسس علم العلاج بالبرانا

تعود بداية تأسيس طريقة العلاج بالبرانا أو الطاقة الحيوية الى الصين . يُعرف المعلم الكبير “تشوا كوك سوي” ، وهو معلم روحي صيني من أصل فلبيني ، بأنه الأب الروحي للعلاج ” بالبرانا. 

قضى ” تشوا كوك سوى ” فترة طويلة من التجريب للعلاج بطاقه البرانا، وبعد فترة من التجريب ودراسة وفحص العديد من الممارسات والتقنيات التي ربما تكون غير مفهومه للكافة ..

نجح في أن يكوّن نموذجا علاجيا فريدا يضم خلاصة تلك الممارسات والتقنيات مثل التشى كونج والكابالا واليوجا . هذا النموذج يتسم بكونه واضحا في منهجه وفى ذات الوقت قوى المفعول للغاية . بعد مرور سنوات عديدة انتشر العلاج بالبرانا من جنوب شرق آسيا امتدادا الى مناطق كثيرة في العالم وأصبح هذا النوع من العلاج يعمل في شفاء الكثير من الأمراض باستخدام قوه ” البرانا ” أو ما يسمى ” بالطاقة الحيوية “.                                 

ما هى البرانا ؟

تعود كلمة “برانا” الى  اللغة السنسكريتية القديمة وتعني “الحياة” أو “الروح” التى تمثل  الطاقة الكونية التى تسرى فى كل شىء  فى كافة المخلوقات و كل كائن حى ، انسان ، حيوان ،  نبات ، حتى فى الهواء ، وضوء النهار ، والأرض والصخور والجبال ، “البرانا ” هى الطاقة التي تحرك الكون وتحافظ على كل شكل للحياه لدى كافة المخلوقات والكائنات الموجودة به.

جميع الكائنات الحية تمتص وتبتلع  البرانا من خلال ضوء النهار والهواء ومن خلال تربة الأرض. ان رفاهيتهم وازدهارهم وحيويتهم تعتمد اساسا على درجة ومقياس البرانا في مكونهم أيا ماكانت طبيعته .

مصادر ”  البرانا”

تحصل الكائنات على ” البرانا ” أو طاقة الحياه أو الطاقة الحيوية من ثلاثة مصادر رئيسية :

منابع البرانا الثلاثة هي  الشمس  و الهواء ، والارض.

البرانا من طاقة الشمس 

هى الطاقة المستمدة من الشمس أثناء فترة النهار و تعتبر حمامات الشمس والتشمس ومياه الشرب المشحونة بضوء النهار طرقًا رائعة للحصول بشكل مثالى وكاف على طاقة ” البرانا ” الضوئية  .

طاقة البرانا من الهواء  

توجد برانا  الهواء  في كل مكان فنحن نعيش فى محيط من الهواء  ونستوعبه من خلال التنفس ومن خلال الشاكرات أو مراكز الطاقة الموجودة في أجسامنا الأثيرية . يمكننا تعزيز طاقة “برانا الهواء من خلال تواجدنا باستمرار فى الطبيعة .

طاقة البرانا من الأرض

برانا الأرض موجودة في الأرض.نستطيع الحصول على البرانا من الأرض من خلال مسارات الطاقة الدقيقة الموجودة فى باطن القدم .. والطريقة المباشرة واليسيرة لذلك هى المشى بدون حذاء على الأرض كى تستمد القدم والجسم بالتالى طاقة البرانا من الأرض .

ما هو العلاج بالبرانا؟

إن التعافي باستخدام طاقة البرانا يمثل طريقة علاجية مذهلة تعمل على إصلاح طاقة الجسم  بدون استخدام المسكنات، أو حتى اللمس. اذ ان العلاج بالبرانا أسلوب تعافي ثبتت جدواه  يعتمد على معيار رئيسي وهو أن الجسم لديه الفدرة الذاتية على إصلاح نفسه وما به من خلل أو بمعنى آخر لديه القدرة على التعافي ذاتيًا.

قوانين العلاج البرانى 

ولشفاء البرانا دعامتان رئيسيتان، يمكن اعتبارهما قانونين رئيسيين في عملية الشفاء، القانون الأول هو قانون النقاهة، والقانون الثاني هو القانون الفاعل للبرانا أو قوه طاقة الحياة فى الجسم ، وكعلم فان العلاج البرانى له علاقة مباشرة بالمجال الطاقى للانسان اذ كل فرد لديه مجاله الطاقى ، يسمى الجسم الطاقى أو الجسم الأثيرى .

هذا الجسم الطاقى أو الأثيرى يبقى مع الجسم المادى حتى لحظة مفارقة الحياه ويعمل على حمايته ،  لكن للأسف ، هناك الكثير من العوامل التى تؤثر بشكل كبير على الجسم الطاقى وتؤدى الى اعتلاله . هذا الأعتلال ينتج عن تعرض الأنسان لظروف وأحداث نفسية أوفيزيقية سيئة تؤدى للشعور بالأكتئاب ، البؤس ، الخوف ، التوتر والقلق ، كل هذه الأمور تؤثّر سلبًا على نقاء مجالنا الطاقى .

وبما أن أجسادنا يرتبط فيها الجسم الفيزيائي مع مجاله الطاقى المحيط به فإن كلًا منهما يؤثر على الآخر، ولذلك إذا أردنا أن نعالج المشكلات النفسية والجسدية فعلينا استخدام علاج “البرانا” لإصلاح الجسم الأثيري (الطاقة) أولا حيث هو ما يعمل كطبقة دفاعية تغطي الجسم المادى، وأي مرض أو فكرة سوداوية أو إحساس مؤسف يمر أولًا عبر الجسم الأثيري قبل أن يصل إلى الجسم المادى.

الجسم الأثيرى يمرض قبل الجسم المادى 

في الكثير من الأحيان لا تظهر أعراض المرض في الفحوصات السريرية التقليدية، وعادة ما يكون السبب أن المرض قد أثّر على الجسم الأثيري تأثيرًا سيئًا ولكن هذا التأثير لم يمتد بعد إلى الجسم الفعلي. ولذلك إذا ما أردنا أن نحقق التوازن ما بين الجسد والعقل والحصول على تناغم كامل علينا أن نضع في الاعتبار دائمًا هذا الجسم الأثيري أو (الطاقة) وأن نوليه اهتمامًأ كبيرًا.

إن طرق العلاجات القديمة يمكنها أن تساعدنا في التعرّف على المشكلات والتخلص منها أثناء تطهير مجال الطاقة لدينا وإعادة التوازن له. ويعتمد العلاج بالبرانا في هذه الحالة على نقل طاقة “البرانا ” من المصدر الذي يتصل به المعالج إلى جسد الشخص الذي يسعى للتعافي، فيقوم المعالج بتوجيه قوة الحياه الكونية المسماه ” البرانا” من حولنا إلينا واستخدامها لإصلاح أدمغتنا وأجسادنا.

العلاج بالبرانا بصلح الخلل الذى يصيب الجسم الأثيرى

يعمل المعالج هنا كقناة أو كوسيط للطاقة ، بينما تعمل الطاقة كوسيلة للتعافي، والكثير من الشهادات والتحقيقات التي تتواتر من جميع أنحاء العالم تؤكد أن هذا النوع من العلاج هو فعًال ويعمل حقًا.

إن الجسم الطاقى أو الأثيرى يحتوي على 8 شاكرات هامة تتحكم في الأعضاء الحيوية بالجسم، وتؤثر أيضا على الحالة النفسية للإنسان، وعلى أعماقه الداخلية. ولذلك فإن تطهير الجسم الأثيري من خلال إصلاح الخلل الحاصل فى طاقة البرانا يمكن أن يحقق التوازن لجميع الشاكرات بالجسم ويحفز عملها .

وهذه التقنية يمكنها أيضًا القضاء على الطاقة الغير مرغوب فيها حتى يتمكّن الجسم من استقبال الطاقة الجديدة النافعة القادمة من الكون عبر المعالج وامتصاصها ، ولذلك يجب أن تتم عملية التحفيز من خلال ممارس متخصص حتى لا يؤدي ذلك إلى الإضرار بالمريض فيجب أن تتم التنقية بالشكل المناسب والصحيح لإحداث الآثر المرغوب فيه.

خلق واتباع العادات السليمة والصحبة

الأفراد الذين يمارسون اليوجا أو تمارين ” التشي كونغ ” أو التأمل دائمًا ما يتمتعون بالحيوية والقوه فهذه التدريبات تنمى الطاقة البرانية وتحركها وتزيد تدفقها فى الجسم ، كما أنها تنظف الشاكرات وتحررها من العوائق والأنسدادات . لذلك فان المحافظة على حيوية الجسم والتدفق السلس للطاقة به هو ما يضمن سلامته من الأمراض واستمرار قدرته على التكيف مع كل شئون الحياه .

ما هي مزايا العلاج بالبرانا ؟ 

يحقق العلاج بطاقة ” البرانا ” أو الطاقة الحيوية العديد من الفوائد:

  • مزيد من الرضا والسكينة.  
  • الشعور بالتوازن والانسجام الداخلي.
  • الوصول لمستويات أعلى من البصيرة والقدرات الروحية.
  • مشاكل صحية وطبيه أقل.
  • نمو حب خدمة الآخرين ومساعدتهم.
  • زيادة من التركيز واليقظة والتعاطف تجاه الآخرين.
  • قدرة أكبر على التحكم فى الغرائز والسيطرة عليها.
  • تعزيز السلام الداخلي والنمو الروحي واحترام الذات والسعادة.
  • تقليل التوتر والأفكار السلبية.
  • جذب أسباب الوفرة والحظ الجيد.

من يمكنه أن يصبح معالجًا برانيًا

يمكن لأي شخص ذو عقل  متفتح أن يمارس العلاج البرانى وان يتعلم أصوله وأساليبه ، أى شخص بمستوى عادى من القدرات الذهنية بامكانه أن يلم سريعا باستراتيجيات وأسس العلاج البرانى فى غضون بضعة جلسات . ويمكنه البدء بان يعالج نفسه أولا كخطوة أولى .

 

 

ا

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.