الحاجة للعلاج الروحى

0

 

الحاجة للعلاج الروحى
تبدو الحاجة للعلاج الروحى اذا كانت المشكلة لا تختفى أو تتكرر بلا سبب أو يعانى منها أكثر من شخص فى الأسرة فى وقت واحد أو يعجز الطب عن حلها

ماهى الحاجة للعلاج الروحى ، ما هى الأعراض ؟

يتجه الانسان للعلاج الروحى فى الحالات التالية :

  •  المشاكل لا تختفي رغم بذل كل الجهود  .
  •  مشاكل مزمنة أو متكررة بغير سبب واضح.
  •  مشكلات تؤثر على أكثر من شخص في الأسرة في وقت واحد.
  •  حدوث مشاكل تتفاقم حول القمر الجديد أوالقمر المكتمل.
  •  وجود مشاكل يقل تأثيرها وحدتها عندما يتعرض الشخص المصاب لبيئة إيجابية روحية مثل كونه في صحبة روحيين أو قديسين.

لذلك باختصار من المستحسن

 القيام بالممارسة الروحية على أساس يومي حيث هى نوع من العلاج الروحي.

العوامل المؤثرة على نجاح العلاج الروحى

يعتمد نجاح العلاج الروحى على عده عوامل تتعلق أساسا بمستوى وجودة الممارسة الروحية للمعالج . هذه العوامل هى :

العوامل الخاصة بالشخص المصاب او الذى بحاجة للعلاج

تبدو أحيانا الحاجة للعلاج الروحى ، ولكن ننسى أمورا أخرى ذات تأثير فى العلاج من الأمراض وهى :

 ” الكارما” أو قانون السبب والنتيجة

قوه الكارما او الأفعال الماضية للانسان تختلف قوتها من شخص لآخر . فالذى يحمل ” كارما ” شديدة فى السوء فانه يأخذ وقتا أطول فى الأستجابة للعلاج وفى أحيان كثيرة يرفض العلاج أصلا بدعوى عدم الأيمان به أو أن  يكون المعالج بعيدا أو ليس بمقدوره التواصل معه.

 الممارسة الروحيه للمريض ومستواه الروحى

 ان المستوى الروحى للشخص المصاب له تأثير كبير على امكانيه تلقيه الطاقة العلاجية الروحيه التى هى من الله . فاذا كان مستواه الروحى ضعيف بحيث أنه لا يقوم بممارسات روحيه فانه يتأخر فى استقبال العناية الألهية التى يقدمها المعالج الروحى.

أما اذا كان مستواه الروحى قليل ولكن لديه أرادة ورغبة صادقة فى معرفة الله ، فان الله يساعده فى التخلص من مشكلته لأنها قد تكون هى السبب فى تباعده عن طريق الله .

وهنا تقل المشكلة أو تنتهى تماما أو تزداد قدرته على تحملها . أما الفريق الثانى الذى يقوم بالممارسه الروحيه بانتظام والذين يسعون جاهدين بصبر ومثابرة لاحراز تقدم فى مسارهم الروحى نحو النور،  هؤلاء يتمتعون بكامل فائدة العلاج الروحى وتنتهى مشكلاتهم نهائيا وبغير رجعة .

هل من المهم أن نؤمن بالعلاج الروحى ؟

لقد بات من المؤكد أن العلاج الروحى يفيد المتضررسواء كان يؤمن به أم لا ، الا أنه يمكن أن يؤتى ثماره بشكل أسرع  كثيرا اذا كان المتضرر مؤمنا به .

 كثافة وعدد مرات جلسات العلاج  

كلما زادت قوة العلاج الروحى وعدد مراته كلما اثر ذلك فى سرعة تحسن الشخص المتضرر.

 الخلفية العلمية وراء العلاج الروحى

لابد للمعالج الروحى أن يكون على درايه وعلم جيد بالتفسيرات والتأثيرات العلمية لظواهر العلاج الروحى حتى يؤديه بكفاءه والا يصبح العلاج عقيما و بلا فائدة ولا يحدث النتائج المرجوه منه.

سرعة البدء فى العلاج

اذا ظهرت الحاجة للعلاج الروحى ، فان من الأفضل البدء به سريعا عقب ظهور المشكلة  فهذا بكون أجدى ، وذلك بتحديد وتشخيص العلة وجذورها من المنظورجالروحى .

العلاج بواسطة شخص بدرجة روحية عاليه ” قديس” افضل من العلاج العشوائى

  اذ بمجرد أن يقوم القديس أو الشخص الذى يتمتع بمرتبة روحيه عاليه بتشخيص الحاله والنصح بعلاجات معينة ، فان على المتضررأن يقوم بتطبيقها فورا ودون تباطؤ.

حجم ومستوى الطاقة السوداء حول الشخص المتضرر

لأن العلاج الروحى فى الأساس يهدف لتخليص المتضررمن الطاقة السوداء التى هى من نتاج كيانات روحيه فى العالم الأدنى تسبب الأذى للأنسان ، فان حجم هذه الطاقة وشراستها يتحدد على أساسها مده العلاج وقدره المعالج على دحرها والنفاذ للشخص المتضرر وتطهيره منها .

 عوامل خارجه عن الشخص المصاب

 قوة السلف أو الروح المؤثرة  

اذا كانت سيطرة روح الأسلاف أو الروح الشيطانية  سيطرة بسيطة أو ضعيفه فانه يتم العلاج بسرعه ويشفى المتضررتماما من مشكلته أما اذا كانت سيطرة الروح عليه قوية فان العلاج  يستغرق وقتا أطول ، وهو ما يفسرأنه فى بعض الأحيان يقاوم الشخص المتضرر اللجوء للعلاج الروحى أو الذهاب والخضوع للمعالج  بتأثير الطاقة السوداء للروح المسيطره عليه .

وجود أكثر من سبب لتعب المتضرر

فمثلا اذا كان الشخص يعانى من اكزيما جلدية فان مجرد ترديد ” Sri Gurudeve Dattaبشكل منتظم لمدة أسبوع فان المريض يشفى تماما كما حدث لأحد الأشخاص فى ملبورن بأمريكا . أما اذا كانت الاكزيما يصاحبها طاقة سوداء يعانى منها المتضرر فان الوضع قد يحتاج علاجا روحيا أطول وأكثر كثافة.

سبب المشكلة ليس له جذور فى البعد الروحى

فى بعض الأحيان يشكو الشخص من مشكلة عضوية أو نفسية دون أن تكون من  تأثير أى طاقة سلبية فى البعد الروحى ، عندئذ فان العلاج الروحى لا يكون مفيدا . غيرأنه فى جميع الأحوال فان العلاج الروحى المتزامن مع العلاج الفيزيقى أو النفسى يساعد الشخص المتضرر كثيرا فى تحسين كفاءه ذلك العلاج وتحرره من أى طاقة سلبيه يمكن أن تكون محيطه به. 

سبب المشكلة مؤقت أو دائم ومتكرر       

اذا كان سبب المشكلة فى البعد الروحى شىء حدث لمره واحدة فان العلاج الروحى يتم بسرعة ويشفى الشخص نهائيا أما اذا كان يعانى من شىء متكرر ودائم فربما يستغرق العلاج جلسات متعددة طوال تكرار الحالة الى ان يتم التغلب على المشكلة ويتحقق للمتضررالشفاء التام .

مثال : شخص دخل منزلا مسكونا وخرج منه متأثرا بطاقة سوداء أحاطت به مما نتج عنه تصرفات غير طبيعية مثل هذا الشخص يمكن علاجه بسهوله علاجا روحيا وتحقيق الشفاء له . أما اذا حدث وسيطرت عليه احدى الأرواح بهذا المنزل المسكون  حتى صار مستحوذا عليه  possessed فهنا سيحتاج لجلسات علاج كثيرة وطويله حتى يتحقق له تمام الشفاء .

نوع المشكلة أحادى أو متعدد

بمعنى أنه اذا كان الشخص المتضرر يعانى من مشكلة واحدة مثلا كسل دائم وخمول فانه يمكن علاجه روحيا سريعا ويتم شفاؤه أما اذا كان يعانى من الكسل والخمول الدائم مع تصرفات غير طبيعية أو هذيان فان العلاج يحتاج وقتا أطول .

وسائل وأساليب العلاج :

طريقة العلاج الروحى المستخدمة :

طريقة العلاج المستخدمة تختلف بحسب نسبة المشكلة فى البعد الروحى الى أى من العناصرالكونية فمثلا العلاج باستخدام البخورهو اقل انواع العلاج حيث ينتمى لعنصر ” التراب ” وهو العنصرالكونى الأقل ترتيبا بينما العلاج بالملح ينتمى لعنصر “الماء” وهو عنصر كونى أعلى ترتيبا من التراب . يبقى العلاج بالممارسة الروحية بشكل منتظم هوالأقوى والأفضل على الأطلاق .

استخدام العلاج الروحى بتشخيص صحيح أم بشكل عشوائى

قبل البدء فى العلاج الروحى على الشخص المصاب أوالمتضرر اللجوء لمعالج لديه قدره روحيه عالية وهى ما بعد الأدراك الحسي لتشخيص العله وتحديد العلاج المناسب لها وفى هذه الحالة فان العلاج يتم بشكل سريع وفعال .

اما اذا قام الشخص نفسه بعمل علاج روحى بشكل فردى او عشوائى فان العلاج سوف لا يكون جيدا أوفعالا لأن معظم البشر فى المستوى الروحى العادى لا يتمتعون بقدرات روحيه عاليه او بالحاسة السادسة التى تمكنهم من معرفة سبب المشكلة وتشخيصها بشكل دقيق بل على العكس ممكن أن تؤدى ممارستهم العشوائية لمزيد من المتاعب .   

 استخدام علاجات متعددة أفضل من طريقة علاجية واحدة

فمثلا استخدام البخور مع العلاج بالملح مع ترديد الأسم الألهى بانتظام أفضل بكثير من استخدام احدى تلك الطرق العلاجية منفرده .  

 المواد المستخدمة فى العلاج

جودة المواد المستخدمة فى العلاج تؤثر كثيرا فى فعاليته فمثلا فى حالة العلاج بالملح فان استخدام ملح الصخور أو الملح الغير معالج هو الأمثل الذى يطرد الطاقة الشيطانية بخلاف لواستعملنا الملح العادى فان كفاءته تكون أقل 30%.  وكذلك فان بعض أنواع البخور تصلح لعلاجات معينة ولا تصلح لأخرى .

 تأثر المواد المستخدمة بالطاقة السوداء

علينا الانتباه الى أن  البخورأو الملح الصخرى أو الماء المقدس الذى ننوى استخدامه يجب حفظه دائما فى مكان به طاقة ايجابية  كمكان مفتوح به شمس وهواء وبعيدا عن أى شخص يعطى طاقة سلبية . أن استخدام مثل تلك الأدوات بعد أن كانت متأثره بطاقة سوداء يمكن أن تكون موجودة فى البيت أو المكان المحفوظه به يقلل كثيرا أو يعدم تأثيرها العلاجى حيث الطاقة السوداء التى تحيط بتلك الأدوات تحول بينها وبين أداء دورها العلاجى .

اذن ماذا نفعل فى كل الأحوال ،، علينا بتطهير تلك المواد من أى طاقة سيئة وذلك بالتضرع الى الله قبلها بتطهيرها ومنحها القوه والبركة الالهية لتحقيق الشفاء .           

المعالج الروحى 

المستوى الروحى للمعالج ودرجة قوته

المعالج الروحى ينبغى ان يتحلى بمستوى روحى 50% على الأقل حتى يتمكن من ممارسة العلاج الروحى .

السبب هو أنه عند هذا المستوى فقط يتحقق لديه الصفاء التام للعقل الذى يمكنه من استقبال الطاقة الكونيه العلاجيه وايصالها للمتضرر .

أيضا فان معالجا مستواه الروحى أقل من 50% سوف يتعرض حتما لطاقات سوداء أعلى منه قد تؤذيه أو تسيطر عليه .
اضافة الى أن هناك خطوات يقوم بها المعالج تعتمد على قدرته وقوته الروحيه أكثر من اعتمادها على المواد المستخدمة وذلك بنسبة 95% – 5%.

ان المعالج الروحى الذى يتمتع بقدرات روحيه عاليه فوق الحواس الخمس هو الذى يحدد سبب المشكلة ويهاجم الروح المؤذية ويضعها فى حالة دفاع بل ويسيطرعليها .

فهم المعالج الروحى لطبيعة وأسلوب العلاج

أحيانا يتعلم شخص العلاج الروحى من مرشد أو معلم دون أن يفهم التفسيرات العلمية والروحية خلف أسلوب وطريقة العلاج . هذا النقص فى المعلومات وأداء العلاج فقط بشكل اجرائى يفقده الكثيرمن قوته وتأثيراته الشافيه .

العلاج ببركة مرشد روحى

العلاج ببركة مرشد روحى يكون اقوى وأسرع من العلاج بمعالج لا يتبع مرشدا روحيا أو معلما ذلك أن الأخير يمد المعالج بطاقات وقوى الهية تساعده فى العلاج .

المعالج نفسه ممسوس

أحيانا يكون المعالج نفسه مرتبط بكيان روحى من المستويات الدنيا تسيطرهى عليه وتمنحه قدرات تبدو خارقة ولكنها فى نهاية الأمر تؤثر على الشخص المتضرر وتؤذيه وتطيل مدة العلاج .

هذا يحدث عندما يكون المستوى الروحى للمعالج أقل من 50% ، أو أن يكون مغترا بالشهرة أو المال ، أو يعمل بغير مرشد أو معلم روحى أو أن يتم السيطرة عليه من روح أقوى اثناء ممارسته للعلاج بسبب تدنى وضعف قدراته الروحيه .

تطهير مكان العلاج

ينصح بتطهير المكان الذى يتم فيه العلاج قبل بدءه باستخدام رش الملح أو التبخير مثلا حتى يؤتى العلاج ثماره بشكل جيد.

—————————-

 المصدر : أبحاث مؤسسة SSRF  العلمية الروحية – Spiritual Research Foundation

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.