العلاج الروحى عن بعد

0

 

العلاج الروحى عن بعد ، تقنية العلاج بالبرانا
العلاج البرانى ، العلاج الروحى عن بعد

( رسالة من كبير الملائكة ميتاترون )

هل يمكن أن يكون أى انسان مؤهلا لعمل العلاج الروحى عن بعد أم هو لفئة خاصة ذات قدرات؟ 

للاجابه علي هذا السؤال ومعرفة من هو المؤهل لعمل العلاج الروحى عن بعد يجب اولا ان يعرف كل منكم انه ” وعي ” يعيش في جسد مادي .هذا الوعي اذا كان نقيا صافيا ومليئا بالحب والنور فان بامكانه ان يتصل بالوعي الكوني . يحدث هذا من خلال الولوج في حاله من “ صمت العقل ” . في هذه اللحظه يمكن لوعيه ان يتصل بالوعي الكوني . وعندئذ يستطيع ان يرسل طاقات الحب والنور الشافيه لشخص اخر عن بعد من خلال الاتصال بوعيه . ففي عالم الاثير لا يوجد زمن كما تعلمون ولا مسافات . وهناك تدريب بسيط يمكن ان تمارسوه وهو ان تدخلوا في حاله من ” الصمت ” سواء كانت التامل او اي طريقة اخري . وعندها تطلبون الترددات الشافيه من الطاقات العليا الكونيه ويمكن مع التدريب ان تنقلوها لغيركم ممن يحتاجون للعلاج . ففي الكون شفاء لكل شيء وعندما تصلكم هذه الترددات يمكنكم ان ترسلوها لغيركم وتكونون قادرين على تقديم العلاج الروحى عن بعد. 

كيف نتخلص من الخوف مع كثره الاخبار السيئه والاحداث والميديا النيجاتيف ؟

العلاج الروحى عن بعد
العلاج الروحى عن بعد ، العلاج البرانى

ان عالمكم عاني عبر عصور وعصور من هذه النقطه التي جعلت الكثيرين علي الارض دائمي الشعور بالخوف . احب هنا ان اذكر لكم حكايه . لقد كان في حضاره اتلانتس شخص اسمه ” الامار ” ، كان علي وشك دخول وعي البعد الرابع ولكن بسبب الخوف من الماضي و القلق علي المستقبل وعدم عيش اللحظه تراجعت روحه للبعد الثالث ، وذلك بسبب تذكره المستمر لاحداث مؤلمه حدثت له في الماضي وخوفه وتفكيره في اشياء يخشى من عدم تحققها في المستقبل . هذه الروح تم توجيهها من روح كانت عابره في الارض . هذه الروح العابرة قامت بمساعدته فى تغيير هذا النمط من التفكير وان يعيش ويفكر فقط في اللحظه الراهنه التي يحياها وقد ارشدته هذه الروح الي ان يحقق ذلك بممارسه طريقة بسيطه جدا في التفكير وهي : ان يقارن اي مشكله تحدث له ، اي ازمه ، اي الم بفكره ” الموت ” وانتهاء الحياه، عندئذ سيتلاشى من داخله أى شعور بالألم من تذكر أحداث ماضية. 

انكم لو اتبعتم دائما هذا المنهج في التفكير سوف يزول عنكم اي شعور بالخوف .. لماذا ؟

لانكم الان لديكم نعمه الحياه ، ولانكم تننفسون وتتحركون ولديكم العقل والحواس والاراده لعمل وتغيير الكثير مما تعتقدون انه يسبب لكم الما او محنه .ماذا لو ان شعله الحياه هذه انطفات او هي غير موجوده ؟

ان هذا التدريب النفسي البسيط ومقارنه اي محنه تمرون بها بالموت سوف يزيل مخاوفكم ويدفعكم لان تعيشوا فقط في ” الان ” فهذا ” الان” به كل الطاقات الكونيه التي يمكنكم ان تستخدمونها لجعل حياتكم افضل . لا تظنوا ابدا ان مشكلاتكم غير قابله للحل او انها ستأخذ وقتا طويلا كي تنتهي . فانا ميتاترون اؤكد لكم ان هذا غير صحيح . ان “الامار” من اتلانتس عندما بدا في تغيير نمط تفكيره كما شرحت لكم بالعيش في اللحظه الراهنه وفي مقارنه كل المشكلات بتصور حدوث الموت ، تغيرت حياته كثيرا للافضل وزال عنه اي خوف من ماض مؤلم اوقلق من مستقبل يخشي عدم تحققه . استطاع ” الامار ” بتحول نمط تفكيره الي الدخول بسهوله في ذبذبات البعد الرابع ،لان مشاعر الخوف مسبب جوهرى لاعاقة تقدم الروح. 

 

 

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.