أوصاف البعد الرابع

0

 

تقول روح انتقلت الى البعد الرابع عبر الوسيط Leff ، لست شخصا روحانيا ولا معلمه روحية ، انما فقط أردت نقل تجربتى وأضع أمامكم بعضا من أوصاف البعد الرابع .

ليس لدى رغبة فى توجيه أو تعليم أو علاج أى شخص ، فقط أشارككم بعضا مما اختبرته عند انتقالى لهذا المكان أو لنقل الكثافة أو المستوى الروحانى .

ان أوصاف البعد الرابع بديعة وكذلك طبقاته وسوف تندهشون مما سأحكيه: 

أوصاف البعد الرابع
الحياه المشرقه فى البعد الرابع

 

 البعد الرابع ينقسم الى 5 طبقات 

   4.1 – 4.4 – 4.5 – 4.8 . 4.9

مستوى 4.1 يشبه كثيرا مستوى الحياه على الأرض ولكن بنموذج محسن قليلا .

مستوى  4.4  جديد تماما ، و مستوى 4.5 متصل بالبعد الخامس وهو بوابة الدخول اليه . ومن خلال هذا المستوى تذهب بعض الأرواح للبعد الخامس بهدف لتعلم . 

الحياه فى البعد الرابع مبهجة 

الأشجار متفتحه ، الهواء منعش ويحفزك على العمل والنشاط ، نور الشمس يغذى روحك .
عندما دخلت البعد الرابع شعرت اننى أطير ، لم أكن أشعر بذلك باطنيا وانما باحساسى الكامل بجسدى .
وكنت أسمع صوت الريح ، لاحظت أيضا وجود مياه كثيرة هنا.

عندنا قارتان كبيرتان وعدد من الجزر الصغيرة

القارتان محاطة بشواطىء ، هناك شمسان فى السماء واحدة كبيرة ذات ضوء ناعم مريح والثانية صغيرة ذات لون أزرق.
ألوان السماء هنا مذهلة فى جمالها.

فى هذا البعد لدى الروح الحرية فى أن تذهب للمكان الذى تشعر فيه بالراحة أكثر .
يصاحبكم ويرشدكم فى رحلتكم الجديدة ذاتكم العليا ومرشدوكم الروحييون .

اننا نعلم أنه تخالطكم مشاعر كثيرة تتعلق بأهلكم وأحبائكم الذين قد تركتموهم أو أنهم قد يذهبون لأماكن أخرى فى الكون غير التى أنتم فيها ، ولكن أريد أن أطمئنكم أنكم سوف تتقبلون ذلك ولن تشعروا بالألم والحزن الذى تشعرون به عند فراق الموت . سوف تبقى مشاعركم تجاههم وسوف يساعدكم المرشدون الروحيون والملائكة على تفهم الوضع ، وان لكل نفس رحلتها الروحية .

من أوصاف البعد الرابع أبصا : 

مناظر الشروق والغروب أكثر من رائعة ، الطبيعة بكر وخلابة .
هناك منازل صغيرة بداخل الحدائق والأماكن الخضراء . كل شىء يبدو شفافا مثل الزجاج .

رأيت مبنى ضخم باللون الذهبى الشفاف يسمى “ معبد الحكمه “ هذا المكان للتعلم ولحفظ العلوم أيضا وهو مركز لالتقاء الكائنات من الأبعاد المختلفة .

هناك جبل يقبع فى داخل المحيط ، قيل لى انه ربما يكون بداية لقارة ثالثة

 المياه هنا ليست سائلة كمياه البعد الثالث وانما تشبه الزئبق ، يمكن أن نأخذ نقطة واحدة فى كوب ونشربها.
كما أن لونها شديد الصفاء . الرمال كانت مثل قطع الماس الصغيرة.

لا يوجد هنا حيوانات أو طيور أو حشرات حتى فى الغابات ، لا توجد بكتيريا أو فيروسات .

البعد الرابع
الحياه فى البعد الرابع

وجدت على مرأى غير بعيد شاطئا به أناس ، كانوا من أهل ليموريا ، طوال القامة ذوى بشرة بيضاء وشعر أصفر ، وجوههم ذات شكل بيضاوى طويل ، تبدو فى عيونهم الحكمه .

أراد الليموريانز أن يرونى شيئا ، وضعنى أحدهم فوق كتفه كطفل صغير، انهم لطفاء بشدة ويحبوننا جدا نحن البشر ويعملون كل شىء من أجلنا بمحبة . أخذونى الى كهف وفى وسط الكهف كانت هناك كرة من الماء معلقة فى الهواء وضوء مسلط عليها تتولد منه طاقة ، وقد جعلونى أتعلم كيف أشغل كرة الضوء هذه ، كيف أشعلها وكيف أطفئها  

 فى البعد الرابع نختار الحياه التى نريدها وفق ما يروق لنا

 كل شخص يختار نوع العمل الذى يحبه ، المكان الذى يعيش فيه هو جزيرة أو جبل أو أو مدينة أو تحت الماء.

ذهبت لرؤية الغابات ، انها تبدو شبه استوائية ، بمجرد أن وصلت الى هناك شعرت أننى أريد أن أعيش فى هذا لمكان ، أحسست بطحالب كبيرة وناعمه تحت أقدامى . أخذت ثمار الفاكهة التى أعطيت لى وكانت كبيرة وذات شكل براق . شرح لى اللوميريانز أن الطعام هنا طعام مؤقت ولكننا فى الأساس نتغذى من طاقة الحياه التى نستمدها من شمسينا .

ما أدهشنى هو أننى تعلمت كيف أتحكم فى الوقت والزمن 

فمثلا اذا أردت أن تزرع شجرة ولكن لا ترغب فى أن تنتظر عشرين سنه كى تصبح شجرة كبيرة مثمرة ، فانه يمكن بفكرك أن تخلق ممرا تضع فى أوله البذرة وفى آخره الشجرة ، وبينهما تضع بتصور فكرك أيضا مراحل النمو ، فتجد أن الشجرة قد نمت بسرعة كما تريد . مثال آخر : اذا أتى المساء وأنت غير راغب فى النوم فان بامكانك أن تطوى الليل مثلما تطوى الكتاب فيظهر لك الصباح وتستطيع الخروج للمشى أو التريض .

أوصاف البعد الرابع
فى البعد الرابع يمكن التحكم بالوقت

 أرانى اللوميريانز قائمة القوانين التى أعدت للعالم الجديد وطلبوا منى أن أقرأها وأن أوقع بأننى فهمتها . من غير هذا فلن يسمح لى بممارسة أى عمل .

كانوا يريدون أن يروا كيف سأتذوق فاكهة البعد الرابع ، ولكنى كنت فى بعض الأوقات أذهب لمطبخى وأعد الطعام الذى اعتدت على أن  آكله. وهكذا كنت أحيانا أعيش بين عالمين فى وقت واحد ، البعد الرابع والبعد الثالث .

 سماء البعد الرابع مشعة بالنور اللطيف المريح

 وهو نور غير عادى له تأثير فى احياء الجسم .

بعد أن حكيت لكم بعضا من أوصاف البعد الرابع ، أود أن أحكى لكم عن هذه التجربة الفريدة التى مررت بها .

أردت أن أرى الله الخالق الأعظم لهذا الكون .. أن أتعرف عليه  

كنت مستلقية على الشاطىء ، حيث أخبرتنى ذاتى العليا بأننى يجب أن اكون فى وضع استلقاء وفى حالة راحة تامة وسكينة . شعرت أنه تم اقتيادى نحو النور . كان النور مثل الوميض ، وبعد النور حل ظلام مررت أثناءه فى نفق ثم تم جذبى خارجا ووجدت نفسى أمام الله ، لا أعرف كيف أصفه لكم .

 انه طبقات فوق طبقات من النور . غمرتنى مشاعر من السعادة العميقة وأخذت أبكى ، كاد قلبى يقفز من مكانه .. انه نور عظيم ذو طبقات متعددة وأشكال أيضا ، ولأننى آتيه من البعد الثالث أردت أن أرى الخالق بشكل آدمى فظهر لى مثل رجل دين مهيب الطلعة ولكنه كان من النور فقط . سألنى من أنت ياطفلتى؟ قلت له أنا ” صوفيا ” وهذا هو اسمى البشرى .

لم أفعل أى شىء قبالته ولم أكن أرغب فى عمل أى شىء أو قول أى شىء سوى أن أقدم الشكر والحمد والثناء .

ذهبت بناظرى فعرفته ، أدركت الوجود اللانهائى

وان الله هو هذا النور الطاغى المتعدد الطبقات . انه طبقات النور الهائلة وهى تقبع فى وسط الوجود اللانهائى ، وحوله عوالم لانهائية من النور فى أشكال حلزونيه تشكل معا ” ماندالا ” كونية لا محدودة .

انها تجربة فريدة بحق ما مررت به ، ورغم كل ما شاهدت من أبعاد لانهائية للكون الا أننى أدركت اننى أنا هذه ” الصوفيا الصغيرة ” موجودة فى هذا الكون الفسيح . اننى هنا موجودة ولى حياه ، وانا أحب وأخلق عالمى أيضا ، وان لى قيمة فى هذا الفضاء الفسيح لأنه سمح لى برؤية الخالق.  

اقرأ المزيد عن البعد الرابع هنا 

 

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.