الحب

0

 

ان سعادة أرواحنا فى كلمة واحدة .. الحب

كل المعلمين الروحيين على مر العصور ومن كل المذاهب أجمعوا على ان طريق الصعود الروحى ، الوصول الى الأستنارة  والتحرر من دائرة الولاده والموت هو الحب ، التعاطف و المسامحه .

 بالحب كل انسان فى أى مكان فى أى موقع يستطيع أن يساهم فى تغيير العالم.

وأن ينشر طاقات وذبذبات ايجابية تملا العالم سلاما وطمأنينة وتقلل العنف والكراهية .

الحب
الباحث البريطانى ديفيد ويلكوك

الحب يجذب للانسان المزيد من الفوتونات الضوئية من مركز الكون

هو يجعل الروح مفتوحة لاستقبال الفوتوتونات الضوئية التى  تدعم الصحة وتشفى من الأمراض .

نعم يمكن أن نشفى من الأمراض بالحب ويمكن أن نساعد غيرنا فى الشفاء بالحب أيضا .

لذلك فان من أهم خصائص المعالج الروحى كى ينجح فى مهمته الشفائية أن يوجه طاقة محبه للمريض .

وان لم يستطع فان هذا معناه أنه لم يستطع ان يصل الى روحه ويعالجها ، وان  المرض من المحتمل أن يعود ثانية .  

تجربة رائعه تثبت تأثير طاقة الحب الشافية 

يقول الباحث البريطانى ديفيد ويلكوك أن د. جلين راين Dr. Glen Rein  وهو حاصل على جائزة نوبل فى العلوم أثبت أن طاقة الحب لها قدره على شفاء جزيئات ال DNA .

أحضرمجموعة من الخلايا المختاره عشوائيا من غشاء مشيمة جنين ، وضع جزء فى انبوب اختبار وجزء فى أنبوب آخر .

تم توجيه طاقة حب قوية للخلايا الموجودة فى أحد الأنبوبين ، وطاقة كراهية للخلايا الموجودة فى الأنبوب الآخر .
كانت النتيجة ان الخلايا اللى تلقت طاقة كراهية وتعرضت لذبذباتها وتردداتها قد ماتت .

الفكرة هنا 

الحب
الحب بين الكائنات

اذا كانت الطاقة السيئة يمكن أن تقتل شخصا آخرغيرنا ،  فان هذا معناه أن الطاقة  العكسية وهى المحبة يمكن أن تشفى شخصا غيرنا أيضا .

اننا بالمحبة نستطيع ان نغير الترددات التى يمكنها ان تغير حياه انسان آخر .

وبالتالى تؤثر شموليا فى كل مجتمعنا وكل الكون لو أن مجموعات كبيرة من البشر استطاعت فعل ذلك ، لو أن القلوب امتلأت بالخير والمحبة. 

وهذا ما أثبتته تجربة التأمل الجماعى التى قام بها 7000 شخص واستطاعوا فى خلال ساعه واحدة أن يثبطوا مشاعر الكراهية فى محيط كبيرمن العالم . ما جعل ظواهر العنف والقتل تقل بنسبة 72% فى الشهر الذى تمت فيه التجربة .

الكون وحدة واحدة 

نحن لسنا بعيدين عن الطاقة الكونية ، بل جزء منها،. لأننا نمتلك مجالا طاقيا يمكن أن نملأه كرها أو نملأه حبا . والحب يمكن أن نوجهه لأنفسنا فنعيش فى وئام وسلام فى بيئتنا ومجتمعنا وننمو روحيا ، ويمكن أن نوجهه للغير ونستخدم هذه الطاقة لشفاء الغير .

التغيير من الداخل

علينا أن نغير أنفسنا ومنهج حياتنا وأن نبدأ من الآن ، نكسر القاعدة ونعرف ان لدينا قوه كبيرة منحها اياها  الكون وهى قوة  “الطاقة ”  التى بداخلنا والمحيطة بنا .

لكن استخدامها ، تقويتها ، ملؤها بالحب هو الأساس. كل انسان يمكن أن يؤثر على أسرته ومجتمعه وعلى الكون كله .
لأن طاقة الحب يمكن أن تغير المجال الطاقى فى كل الكوكب ، وبالتالى الحروب ستقل.
الخوف ، المعاناه ، الألم ، كل اعمال العنف والقتل والوحشية ، السلام سيسود العالم .

دعونا فقط نبدأ بانفسنا من الآن .  

 

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.