تدمير كوكبى مالديك والمريخ

0

هذه هى الرسالة (3) من التاريخ المجهول للبشر عن تدمير كوكبى مالديك والمريخ ، وهى رسالة وساطية من مجموعة روحية لقبت نفسها أثناء جلسة الوساطة ” بالمؤسسون ” ، تحدثت فى خمس حلقات عن أجزاء من التاريخ القديم جدا للأرض الغير معروف لمعظم البشر: كيف نشأ الانسان الأول ، تهجين البشر فى مراحل مختلفة بجينات من كائنات متقدمة ، أسباب تفشى الفساد والصراعات فى الأرض الآن ، الكائنات التى أتت الى الأرض من كواكب ونجوم أخرى  ، تدمير كوكبى مالديك والمريخ وغيرها من المعلومات الغزيره المتعلقة بما يسمى التاريخ المجهول للأرض.. وهذا هو الجزء الثالث . 

التاريخ المجهول للأرض الجزء (3)
المخلوقات الأولى التى سكنت الأرض

( رجاء مراجعه المقالات السابقة فى نفس الموضوع كى تتمكن من متابعة التسلسل : الجزء الأول ، الجزء الثانى ) .

الوسيط : سال ريتشيل 

أحييكم أيها الأعزاء، وأرجو أن تجدوا لقاءاتنا مثيرة للاهتمام وأن تثير فضولك وتجعلكم تطرحون الأسئلة وتبحثون عن إجابات.

تدمير مالديك وتأثر المريخ

نتحدث هنا عن تدمير كوكبى مالديك والمريخ ، حيث بعد تدمير كوكب ” مالديك ” عادت أكثر من 10 ألاف روح للتجسد على المريخ وسكنته، وكانوا من  كائنات البليديانزوالأورانيين والدراكونيين وزادت أعداد سكان المريخ لتصل إلى حوالي 100 مليون كائن تتداخل شفرتهم الوراثية مع تلك القادمة من كوكب المالديك.

وبدأت المشكلة هنا من أن الظروف البيئية والمناخية لكوكب المريخ لم تحتمل تلك الأعداد من الكائنات، ولم تتعلم جميع الأرواح القادمة من كوكب مالديك درسها، حيث قام البعض بالسعي مجددا لصنع الأسلحة النووية، وكانت اتفاقية عدم التدخل في الإرادة الحرة مازالت سارية، مع الأخذ في الاعتبار محاولة الحفاظ على الكوكب ومنع ساكنيه من تدميره.

لأجل هذا تُرك القادمون من مالديك وشأنهم طالما أنهم لم ينتجوا أسلحة نووية تكفي لتدمير الكوكب، ولكن بعد استخدام الأسلحة النووية الموجودة على نطاق غير شمولى تبدل حال المناخ وجفت مساحات شاسعة من المياه، وبدأت المخلوقات تتقاتل على حق المياه.

استخدام الأسلحة النووية فى كوكب المريخ 

وهنا يأتى فصل مهم من التاريخ المجهول ، عندما طور البعض أسلحة ذرية تعتمد على المعادن الثقيلة مثل اليورانيوم والبلوتونيوم، واشتعلت الحروب، رغم تحذير اتحاد الكواكب من مغبة ذلك، وبدأ الناس في بناء ملاذات ومدن تحت سطح المريخ، ولقد قام الاتحاد بالقضاء على الكثير من الأسلحة النووية تجنبًا لتدمير كوكب أخر، ولكن لم يمنع ذلك من تدمير الغلاف الجوي لكوكب المريخ، واختلال التوازن البيئي بداخله حتى انقرضت الكثير من الكائنات على سطحه ولاذت البقية الباقية بالفرار تحت سطح المريخ ومن 100 مليون كائن لم يتبقى سوى 10 مليون فقط.

هبت بعد ذلك عاصفة ترابية ضخمة على الكوكب أدت لدفن االغالبية العظمى من المدن وبقيت فقط بعض الأهرامات والأبنية الهرمية لتذكر علمائكم بمصير الكوكب ، حتى ولو أخفوا عنكم هذه الحقائق.

تدمير كوكبى مالديك والمريخ
كوكب المريخ

عودة تجسد الفارين من حرب المريخ على الأرض 

 هذا ومازالت هناك بعض الكائنات تعيش تحت سطح المريخ ولكنها تختفي عن عيون البشر لأنها ارتقت للبعد الرابع، فماذا حدث لقرابة 90 مليون كائن تعرضوا للفناء على سطح المريخ نتيجة للانفجارات النووية؟ لقد عادوا للتجسد على سطح الأرض وهم من البليديانز والأورانيين والدراكونين.

لقد رصد علماؤكم نشاطا إشعاعيا على المريخ لا يمكن أن يصدر عن مصدر طبيعي وكان هذا هو ما نجم عن انفجارات نووية مازالت عناصرها موجودة هناك إلى يومنا هذا رغم مرورملايين السنين، ونحن هنا من أجل إعلامكم بالحقائق لأن ذلك من حقكم.

الفضائيون على الأرض

إن الكثير من الكائنات الفضائية سمح لها الاله القدير بالعيش على الأرض منذ عام 1950 تقريبًا ومنهم من يعيش بالفعل في وعى البعد السابع، ولكنها أرواح أرادت أن تختبر ما فى البعد الثالث من أمور وتساعد هؤلاء الذين مشوا خطوات فى طريق التنورلاحراز المزيد من التقدم .

التاريخ المجهول للأرض الجزء (3)
الفضائيون من كوكبى مالديك والمريخ يهبطون للأرض

تجسدت أيضا بعض الأرواح الظلامية من أجل منع الناس من الارتقاء إلى البعد الأعلى، ولكى تستطيع اكتساب المزيد من القوى لتقويض عملية التطور الروحى لسكان الأرض .

ولأن الكثير من الوسطاء يصعب عليهم تلقي كافة المعلومات التي نعطيها لهم ، لا يمكننا ضمان إيصال كل ما نرغب فيه من معلومات عبر هذا الوسيط “سال ريتشل” أو غيره.

وهناك بعض الجماعات فى كوكبكم قد توصلت الى الطرق التى من خلالها يتمكنون من عبور الحجاب والوصول لما بعد العالم الفيزيقى ومن هؤلاء جماعة الماسون ، والصليب الوردي وجماعة الوردة البيضاء ، وجماعة الوردة البنفسجية، وهم يعلّمون الناس كيفية تجاوز الحجب، وتمكن هؤلاء من تعليم الكثيرمن الناس الإسقاط النجمي وعبور البوابة النجمية ، ولكنهم برغم هذا التفوق فى القدرات الماورائية لم يرتقوا روحيًا بالدرجة الكافية وتناسوا التعاليم الروحية التي تلقوها والتى كانت سببا فى حصولهم على هذه المعارف.

شفرات وراثية أعطيت للجماعات السرية من أجل السيطرة على البشر 

أُعطى هؤلاء ( هذه الجماعات السرية ) الشفرات الوراثية لمجموعة من الفضائيين الذين لديهم توجهات سلبية ما مكن الأخيرين من تجاوزالحاجز الأثيري للأرض وقاموا بتشويه الشفرات الوراثية للأرواح التي تسعى للارتقاء، ولقد تكاثر هؤلاء بأعداد كبيرة ويعملون على التحكم بالأخرين وجمع الثروة ، ويقولون ان هذه إرادة الرب!

ولذلك نحن المؤسسون نعمل على الإبقاء على نسبة كافية من الأرواح النقية القلب على كوكبكم، وكذلك على عقول لا يمكنها أبدًا أن تسيء فهم واستخدام المعلومات التي تقدم لها عن طريق الوسطاء ومن ضمنهم هذا الوسيط.

نساعدكم بالطاقة الآن وليس بالشفرات الوراثية

إننا في الوقت الحالي نمنحكم الطاقة اللازمة لكشف الحجب وليس بتغييرالشفرات الوراثية والبعض ممن يتلقون رسائلنا سيمكنهم كشف الحجب بتلك الطاقة بينما سيحتاج البعض الآخر إلى الشفرة الوراثية التي سنمحنها لكم في وقت لاحق.

إننا مع كل ما نملكه من وعي ومع وجودنا في أبعاد عليا قد أخطأنا الحكم على بعض الأمور في الأزمنة الغابرة، وكنا مسؤولين بدرجة ما عما حدث على المريخ، ومع ذلك فإننا نرى أشخاصًا على الأرض الآن يمتلكون من الوعي ما يجعلهم لا يسيئون الحكم على الأمور، وهم يتمتعون بالإرادة الحرة ونحن نحترم تلك الإرادة الحرة لملايين الكائنات على الأرض.

الكون لا يرغب فى حرب نووية جديدة على الأرض 

لقد كان مسموحًا بكل شئ قبل عام 1950 حيث بداتم في صناعة الأسلحة النووية وهنا أراد الله أن يكون هناك تدخل لمنع حدوث كارثة ثالثة، ومع ذلك ومع وجود تلك النوايا الشريرة من بعض المسيطرين وأصحاب القرار الا أننا نرى فى الأرض كثيرين ممن يتمتعون بوعي البعد الخامس، ويتمتعون بثقة إلهية ، فهناك أكثر من 16 مليون شخص في مستوى مناسب من الذبذبات المطلوبة للارتقاء للابعاد العليا ، ومع كل ذلك فإن الاله يحب كل الأرواح على الأرض ولا يوجد روح لا تستحق ذلك الحب الإلهي المقدس ارتقت أم لم ترتقي.

إن التطور يساعد البشر على العبور من البوابة النجمية ، هؤلاء الذين يتمتعون بالنقاء الروحي والعقلي سيتمكنون من تخطي الحجاب الوهمي الخاص بالأرض، وكل روح تسعى للحرية يمكنها أن تفعل ذلك وستفعل . إنه القانون الإلهي: إسأل وستجاب وهناك حراس يعملون على حماية إرادتكم الحرة وضمانها على كوكب الأرض.

حقبة ما قبل الليموريان (حضارة ليموريا)

بدأت هذه الحقبة قبل 10 مليون سنة قبل الميلاد، واستمرت وحتى قبل مليون سنة من الميلاد، وفي هذه الحقبة بدأت الحياة على الأرض تتعافى من أثر الفيضان العظيم، وظهرت العديد من الكائنات، وجاء ذلك عقب تدمير مالديك وتلف الغلاف الجوي للمريخ، حيث عادت الكثير من الأرواح للتجسد على الأرض من هذين الكوكبين مالديك والمريخ . كانت الأرض آنذاك فى البعد الخامس لكن ذبذباتها هبطت لتتناسب مع الكثير من الكائنات الأخرى التى انجذبت للعيش فيها من الكائنات النيجاتيف من الدراكونيين والأورانيين.

نحن المؤسسون

التاريخ المجهول للأرض الجزء (3) 

https://www.youtube.com/watch?v=9WirRNPvj7s

 

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.