مسيرون أم مخيرون

0

( مسيرون أم مخيرون ، سؤال من مجموعة أسئلة وجهت للروح المرشد سلفر برش من خلال اتصالات روحية امتدت لثلاثين عام )

قدر الانسان هل هو محدد سلفا ؟ هل نحن مسيرون أم مخيرون ؟ قيل ان كل شىء فى الكون عباره عن ذبذبات وانبعاثات واشعاعات طاقية ونجوم وأفلاك تؤثر فى حياتنا وتوجه أقدارنا وكأنها تديرحيا تنا من وراء ستار ، ما رأيك ؟ 

مسيرون أم مخيرون
تىللانسان حرية الارادة فى اختيار طريقه فى الحياه

مسيرون أم مخيرون ؟ ليست هناك اجابة بنعم أم لا ولكن ليس حقيقيا أبدا أن الحياه وكل ما تمر به جميعه مقدر سلفا . أنت بالفعل فى لحظة الميلاد عند بداية وجودك الفيزيقى تتأثر بالنجوم والأفلاك وكل الطاقات الموجودة فى الكون .طاقات مختلفة يمكنها التأثير عليك جزئيا ، هذا حقيقى ، لكن فى الأساس أنت قائد روحك ومحركها وعليك مسئوليه كبيرة . أنت من يقوم بترتيب قدرك وفق متطلبات تقدم ونمو روحك قبل تجسدك الفيزيقى وأثناء التجسد منحك الروح الأعظم  ” الأرادة الحرة ” كى تفعل الكثير والكثيرمن أجل مساعدة روحك فى رحلة تطورها . اذن لسائل هذا السؤال مسيرون أم مخيرون أقول أنتم مخيرون فى الكثير والكثيرمن شئون حياتكم ولديكم ارادتكم الحرة التى منحها لكم الخالق. 

من أين تأتى كل أرواح البشر ، قيل لنا لا تكثروا من الأنجاب كى لا تتضاعف أرواح المواليد الجديدة

 دعونى أصحح فهم هذه النقطة . لا تخلق بالولاده على الأرض أرواح جديدة ، كل ألأرواح موجوده فى عالم الروح قبل أن تنزل فى رحم الأم . أنتم فقط قناه تعطى الروح الفرصه كى تتجلى فى رداء فيزيقى . أنتم تساعدون روحا على التجسد من جديد ومن ثم تصبح لها شخصيتها وهويتها البشرية .

كروح ، أنت موجود من قبل أن تولد ، كشخصية بشرية أنت توجد لأول مره بدأ من لحظة حدوث الحمل هناك أرواح تأتى الى عالمكم لاتمام عمل أو خدمة ، أو تحقيق رسالة ، أو سداد كارما ، أو استكمال دروس وأرواح أخرى مازالت هناك فى عالم الروح تنظر لكم بكل حب وتعاطف وتنتظر الفرصة كى تجد ” الأداه ” المناسبة التى يمكنها من خلالها أن تقدم خدمه أو تنقل معرفة لأهل الأرض .

هل يمكن أن نحتفظ بأفكارنا فى عالم الروح دون أن يطلع عليها أحد ؟

مسيرون أم مخيرون
لا يمكن اخفاء الأفكار فى عالم الروح

فى عالم المادة ، يستطيع الأنسان أن يمارس ما يشاء من الوان الخداع  والبغض والكراهية  دون أن يشعر بدخيلته أحد ، حتى أنه يمكن ان يغير اسمه ان أراد وبشكل قانونى ، بينما فى عالم الروح لا يمكن اخفاء أى فكرة . كل ما يدور بداخلك يمكن أن يعرفه الجميع  ، لكن اطمئنوا ، لن يكون هناك عندئذ ما يشينكم اذ لا يوجد شر وشيطان الا فى العوالم الدنيا .  

عندما نغادر لعالم الروح ، هل نذهب بشخصيتنا التى كنا عليها فى عالم المادة ؟

الشخصية (سمير أوسوسن أو مريم أو شادى )  هى القناع الزائل الذى ترتديه الروح أثناء تواجدها على الأرض ، عندما ينتهى هذا التواجد بانسحاب الروح عند بوابة ” الموت ” ينزع هذا القناع .

 لماذا نولد ثم نكبر ثم نشيخ ثم تنتهى الحياه ، اليس هذا مؤلما ؟

مسيرون أم مخيرون
دورة الحياه من الولادة وحتى الموت

انها دورة الحياه فى كل الكائنات الحية .

ان الجسم المادى يبدأ مسيرته نحو الفناء والأنحلال منذ لحظة الميلاد ، لا توجد قوه فى الكون يمكن أن تغير هذه الحقيقة .

الجسم المادى لم يوجد كى يحقق الخلود والوجود اللانهائى فى عالم المادة.

بل خلق ليعيش بشكل مؤقت وعليه أن يسير وفق قوانين الأنحلال الطبيعية التى تحكم كل الكائنات ، الولاده ، فالشباب فاكتمال النمو .

ثم عندما يأتى تمام النضوج يبدأ كل مظهرمن مظاهر حياه هذا الجسد فى التراجع شيئا فشيئا .

وعندما يحين وقت الرحيل تنسحب الروح من المادة ويعود الجسد للتراب ، بينما تبقى الروح ماضية فى رحلة تطورها الأبدية.

 ان ” عدم الديمومية ” هو أحد القوانين الكونيه التى لا فرار منها ، لذلك لا ينبغى أن تضيعوا حياتكم  كفاحا من أجل نفوذ او مناصب أو اقتناءات لأنها جميعا أبنية وهمية فى كيان هو فى الأصل مؤقت وزائل . ان ما يهم حقا ليس المرور بهذه الدورة الحياتيه أو انتهاءها ، وانما كيف أمضيناها وماذا فعلنا فيها من أجل تطورأرواحنا ، كيف أعددنا أنفسنا للحياه ما بعد الحياه ، لعالم الروح الأكثر رقيا وبهاء.

لماذا قل حدوث معجزات ملموسة  الآن ؟

مسيرون أم مخيرون
العلاج الروحى

هناك تطور يحدث ، ليس على المستوى الفيزيقى فقط وانما على المستوى الروحى .عالمكم قد تغيروكذلك المناخ العام الذى من خلاله تتشكل الآراء والأعتقادات . الظواهر والمعجزات الفيزيقية كانت ضرورة فى وقت ما لاثبات وجود الروح من خلال ظواهر ملموسة ، فالعلماء والمفكرون والمثقفون ما كانوا ليصدقوا أو يكونوا مستعدين لقبول أى شىء خارج اطار محسوس أو مرئى أو ملموس.

الآن عرف عالمكم الطاقة النووية ، والكهرباء التى تمرفى اسلاك دون أن ترى ، والذرّة الغير قابلة للذوبان أمكن تفكيكها ، وبدا العلماء يتقبلون فكره وجود المادة الغيرصلبة . لقد تصدع جدار المادية ، وكان لزاما مع هذا التغييرالذى طرأ على المناخ العلمى العام وتطورأسس البحث والتفكير ان يظهر شىء اسمه العلاج الروحى ” الذى يؤكد فى حالة  نجاح قدرته الشفائية قوه الروح  وعلوها على المادة .كان هذا اثباتا كافيا على وجود قوه الروح الغير منظوره دون الحاجة مجددا لتحريك طاولات أو احضار مجلوبات أو غيرها أو غيرها من الظواهر.

نعلم أن للنباتات روح بدائية .. فهل لديها ” وعى ”

ليس كما تعتقدون ، لكن لديهم تجاوب مع ذبذبات كونية لم يصل عالمكم بعد لفهمها ، هناك قليلون ممن يستطيعون استخدام هذه الذبذبات للتعامل مع الزهوروالنباتات والخضروات بعد أن تكشفت لهم أسرار تلك الذبذبات وتأثيرها الطاقى لنمو وازدهار الحياه النباتية.

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.